أسباب وأعراض اضطراب الشخصية المازوخية وطرق العلاج الطبية

اضطراب الشخصية المازوخية أو الشخصية المهزومة كما يُشاع عليه هو نوع من الإضطرابات التي تحدث نتيجة سيطرة الوالدين على الأبناء بصورة مبالغ فيها، مما يؤدي إلى تعود الطفل على التضحية والذل وإهانة النفس وإبداء فروض الطاعة دائماً، مما قد يعرض الشخص لتلقي الإهانات الجسدية والنفسية وأيضاً قد يتعرض إلى الإعتداء الجنسي دون القدرة على الدفاع عن النفس.

ما هو اضطراب الشخصية المازوخية ؟

هو إضطراب نفسي جنسي حيث يتعمد الشخص المصاب بهذا الإضطراب أنه يتعرض للإيذاء والإهانة من قبل الغير، فهو يشعر بالسعادة والفرحة عند التعرض لألم نفسي وجسدي.

أسباب اضطراب الشخصية المازوخية

يوجد الكثير من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى تكوين الشخصية المازوخية ومن بينها ما يلي:

  • عوامل تربوية: تنتج نتيجة محاولة الأباء إلى فرض السيطرة المبالغ فيها على الأبناء والرغبة في فرض الطاعة والإمتثال للأوامر طوال الوقت، أو تعرض الطفل إلى الإهانة والذل من قبل الوالدين.
  • عوامل نفسية: قد يتعرض الطفل للعديد من الصدمات النفسية التي تؤثر على شخصية الطفل مما يجعله يتلذذ بالألم من أجل كسب التعاطف من قبل المحيطين.
  • عوامل بيئية: مثل نشأة الطفل في بيئة غير سوية أو التعرض للتنمر والاعتداء من قبل المحيطين به.
  • التعرض إلى إعتداء جنسي منذ الصغر.

مقالة ذا صلة: أسباب وأعراض اضطراب الشخصية النرجسية وطرق العلاج

علامات الشخصية المازوخية

يوجد العديد من العلامات الشخصية التي تظهر على الشخص المازوخي ومن بينها:

  • الإساءة للذات.
  • إبداء الطاعة وعدم القدرة على الرفض بالرغم من شعورك الداخلي بالإهانة لكن لا تستطيع البوح بذلك.
  • الشعور بالكراهية وعدم الحب من الغير.
  • نقد الذات على كل فعل يقوم به الشخص المازوخي.
  • كثرة الشكوى مع عدم القدرة على التحرك للتغيير والشعور الدائم بأنه ضحية.

درجات المازوخية

يُعد إضطراب المازوخية أحد الإضطرابات والإنحرافات الجنسية وذلك على حسب تصنيف العديد من العلماء ومن بينهم سيجموند فرويد، لكن قد تكون المازوخية أشمل من ذلك فهي ليست التعرض للذل والإهانة في ممارسة الجنس، لكن هناك أشخاص أكثر من ذلك فهو يتشوقون ويتلذذون للشعور بالألم في شتى النواحي.

المازوخية معناها

المازوخية هو إشارة إلى الشخص الإنهزامي الذي يتلذذ بالألم ويحفز الأشخاص المحيطين به على القيام بإهانته فهو إحتياج نفسي له لا يستطيع إشباعه إلا بهذه الطريقة، وقد أخذ هذا الاسم من الكاتب مازوخ والذي عرف عنه كتابة الروايات التي تخضع فيها الرجال للنساء.

مقالة مقترحة: أسباب وأعراض الرهاب الاجتماعي وطرق علاجه

اختبار الشخصية المازوخية

اختبار الشخصية المازوخية هو إختبار يتم من خلاله تشخيص الشخصية المازوخية وهو إختبار يسير حيث يسهل تشخيص هذه الشخصية التي تحب الذل والهوان وترغب في إثارة غضب الأخرين من أجل التعرض للإهانة وعدم القدرة على إتمام المهام المطلوبة منهم.

لكن إذا كنت تريد التعرف على أنك شخص مازوخي أم لا قم بتوجيه هذه الاسئلة إلى النفس:

  • هل تقوم بالعمل طوال الوقت دون راحة.
  • هل أنت دائم التأنيب للنفس.
  • هل أنت لا تستطيع الإستمتاع بالوقت.
  • هل دائماً ما تقسو على النفس سواء في العلاقات الإجتماعية مع الغير أم مع النفس.
  • هل تجد راحتك في القرب من الأشخاص الذين يسببون أذى لك وتبتعد عن الأشخاص المريحين.
  • هل تتلذذ في الإهانة والذل والشتيمة خلال ممارسة الجنس.
  • إذا كانت إجابتك على معظم هذه الاسئلة بنعم ننصحك بالتوجه إلى الطبيب النفسي في أقرب وقت.
اختبار الشخصية المازوخية

اختبار الشخصية المازوخية

إقرء أيضاً: أسباب وأعراض الاكتئاب الذهاني وطرق العلاج الطبية المتاحة

صفات الرجل المازوخي

تبدأ صفات الرجل المازوخي في الظهور عند الشاب منذ الوصول إلى فترة المراهقة واكتمال النمو الجنسي، وعادة ما يتميز الرجل المازوخي بحب ممارسة اللواط وعادة ما يكون هو الطرف السلبي فهو يسعى إلى جذب الرجال إليه وتحفيزهم ممارسة الجنس معه.

كذلك يتلذذون بالتعرض إلى الضرب والإهانة ونيل وابل من الشتائم والإجبار على لعق القدم وتقبيلها وهناك أكثر من ذلك فيرغب البعض في ممارسة الجنس بعنف والتقييد بالجبال والضرب بالسوط والسير على أطراف الأصابع وغيرها من أشكال العنف.

كذلك يتميز الرجل المازوخي بالرغبة الشديدة في الخضوع لسيدة تقوم بإذلاله وسبه وضربه ويتلذذ بذلك الفعل بصورة كبيرة فهو أفضل أنواع الذل بالنسبة له.

مقترح: اسباب واعراض مرض الفصام وهل هو خطير ؟

مراحل علاج الشخصية المازوخية طبياً

يمكن أن يتم علاج اضطراب الشخصية المازوخية عن طريق إتباع مجموعة من الخطوات العلاجية وهي:

  • أولاً إجراء إختبار الشخصية المازوخية وتشخيص الحالة، ثم القيام بتعريف الشخص صفات الشخصية المازوخية وشرح المخاطر والمضاعفات التي قد تستمر معه حال الإستمرار في هذه الشخصية الإنهزامية.
  • مرحلة العلاج السلوكي، خلال هذه المرحلة يتم العمل على ضبط سلوكيات الشخص المازوخي ومحاولة السيطرة على الأفكار التي تدور بداخله وتجبره على التعرض للذل والإهانة، ومحاولة تغيير أفكاره بعدم الإبتعاد عن العلاقات المؤذية بالنسبة له، فهي مرحلة يتم فيها تغيير سلوكيات الشخص.
  • مرحلة العلاج الدوائي، لا يتم وصف الأدوية إلا إذا كان الشخص قد وصل إلى درجة كبيرة من مضاعفات الشخصية المازوخية وتعرض إلى الإكتئاب الحاد أو حدوث إنفصام في الشخصية.
  • يرجى العلم أن علاج إضطراب الشخصية المازوخية هو أمر ليس بالسهل فهو يستغرق سنوات من الجلسات النفسية حتى يتم التخلص من الأفكار التي تربى واعتاد عليها هذا الشخص.