برنامج الـ 28 يوم

برنامج الـ 28 يوم

 

برنامج الـ 28 يوم لعلاج الادمان

و هذا البرنامج العلاجي هو برنامج اقتصادي وليس علمياً بما يكفي حيث قام الطبيب دانييل أندرسونهو أحد البرامج المكثفة التي تقدم في مراكز علاج الإدمان ويتضمن علاج دوائي و اجتماعي و سلوكي مع ممارسة العديد من الأنشطة الترفيهية و اليوجا و جلسات حكي جماعية تدعم المدمن و تجعله لا يشعر بالوحدة.

مع مجموعة من المعالجين بابتكار هذا البرنامج في مينيسوتا بالولايات المتحدة في الخمسينيات ، والذيأصبح بروتوكول العلاج السائد لأخصائيي الإدمان فيما بعد حيث رأى أندرسون مدمني الخمر يعيشون في أجنحة مغلقة داخل المشفى ، ولم يتركوا إلا للعمل داخل حديقة المشفى و كان يعلم باحتياج بعضهم للعمل من أجل أسرهم ، و لإيجاد طريق لهم لكي يكونوا متيقظين و متعافين خارج المستشفى ، ابتكر نموذجًا لمدة 28 يومًا لعلاج الإدمان و انتشر منذ تلك اللحظة هذا البرنامج في جميع أنحاء العالم بيد أنه كأي مرض آخر كأمراض القلب و السرطان يقوم الأطباء بفحوصاتهم بعد تلقي البرنامج العلاجي وإخبار المريض بمدى تقدمه في العلاج و إذا كان يحتاج لتمديد فترة وجوده داخل المصحة .

متى يتم استخدم برنامج الـ 28 يوم لعلاج الادمان ؟

  1. استطاعة المريض للبعد عن المحفزات المرتبطة بالتعاطي في الغالب يكون هناك لدى المدمنين أماكن و أشخاص و ظروف مرتبطة بتعاطيهم و تعتبر تلك الأماكن والظروف و هؤلاء الأشخاص من المحفزات للتعاطي فمتى ما كام متاحأ للمدمنين تجنب هذه الأماكن والظروف و الأشخاص كان الأمر أسهل في اختصار أو تكثيف مدة العلاج داحل المصحة .
  2. عدم توفر الموارد المادية الكافية للعلاج لفترة طويلة كما ذكرنا سالفاً بأنه برنامج اقتصادي و ليس علمي و بالتالي هؤلاء الأشخاص الذين لا تتوفر لديهم الموارد المادية الكافية للعلاج لفترات طويلة و لا تقدم لهم شركات التأمين الصحي هذه المميزات سيكون من الملائم لهم هذا البرنامج المكثف خصوصاً لو كانت لديهم أعمال و مسئوليات لا يستطيعون التخلي عنها لفترة أطول من شهر لإحراز أكبر تقدم علاجي ممكن في فترة بسيطة.
  3. إذا اختار المدمن هذا البرنامج لشعورة بالقلق تجاه بقائه لفترة طويلة بعض الأشخاص لديهم فكرة سلبية عن المصحات أو رهبة من العلاج فيها خصوصاً حديثي العهد بالإدمان و الذين لم يمروا بانتكاسات و لم يعرفوا المصحات سوى أفكار مغلوطة و سلبية فيجدون أنفسهم مدفوعين لتجربة الأمر لفترة بسيطة فإذا زالت رهبتهم أو شعروا بأن المعالجين موجودين للمساعدة و ليس لإدانتهم و أن هناك العديد من الأشخاص مثلهم واستطاعوا في هذه الفترة التصالح مع أنفسهم و تلقي الدعم الكافي و مشاركة هذا الدعم للآخرين ربما يكون ذلك دافعاً قوياً للاستمرار في التعافي و ربما طلب تمديد فترة العلاج داخل المصحة متى ما تطلب الأمر .

 

متى يكون برنامج الـ 28 يوم غير كافي؟

  1. طلب العلاج بعد انتكاسةإذا لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها المريض للمصحة ، أي أنه قد تعافى من الإدمان ثم حدث له انتكاسة أو مر بالعديد من الانتكاسات ، ففي هذه الحالة يحتاج لوقت أطول من هذا البرنامج .
  2. التشخيص المزدوج لايمكن للذين يجمعون بين المرض النفسي و الإدمان أن يتعافوا خلال 28 يوم فقط فقط يحتاجون لفتة أطول لعلاج عميق و جذري للمشاكل التي أدت لمرضهم النفسي و من ثم لإدمانهم مع متابعة من المتخصصين ،و قد يحتاجون أيضاً لمشاركة بعض من عائلاتهم و أصدقائهم في برنامج تعافيهم من الإدمان .
  3. مادة مخدرة شديدة التأثير بعض المواد المخدرة تستغرق وقتاً أطول لإزالة السموم من غيرها. ويمكن أن تمر فترة من الوقت -حتى بعد انقضاء فترة التخلص من السموم الأولية- تظهر بعدها بعض أعراض الانسحاب. من المهم أيضاَ وجود نظام دعم حتى لا يعود الفرد إلى التعاطي للمخدر أو شرب الكحوليات وإذا كان المدمن لا يزال في حالة علاج داخل المصحة و يجد أن أعراض انسحاب قد ظهرت، فهناك فرصة أكبر لاستخدام الموارد العلاجية المتاحة للتغلب عليها بدلاً من العودة إليها واستخدامها.
  4. لضمان الاستمرار في التعافي حتى في الأفراد الذين لن يتعرضوا لتكرار أعراض الانسحاب ، يحتاج الدماغ والجسم إلى فرصة للشفاء الكامل. الدوبامين هو مادة كيميائية موجودة في الدماغ مسؤولة عن المتعة. قد يواجه مستخدمو المخدرات والكحول صعوبة في السعادة والفرح عندما يتوقفون عن تعاطي المخدرات وتستنفد معظم المواد كمية الدوبامين المتوفرة بسهولة في الشفاء المبكر وتستغرق فترة زمنية طويلة ، أطول من 28 يومًا ، حتى يعود مستوى الدوبامين إلى طبيعته. و لذا لايفضل بأن يبقى المدمنين في العلاج خلال فترة زمنية كافية للعودة إلى المستويات الطبيعية للجسم ، و لكي يكون لديهم فرصة أكبر للاستمرار في الشفاء بدلاً من الانتكاس.

برامج علاجية متميزة بسرية كاملة

اشترك الآن في أحد برامجنا العلاجية، خدمات مختلفة وبرامج مميزة، ويمكننا عمل برنامج مجهز خصيصاً لك.