يُعد علاج ادمان الكيميكال من المصطلحات البحثية المطلوبة بكثرة علي الإنترنت كونه واحد من أكثر الظواهر الشائعة في المجتمع بين الأوساط الشبابية، وذلك بفضل ما يمد به الجسم من طاقة عالية، وقدرة على التخدير، دون النظر إلي الخطورة الشديدة لإدمان الكيميكال وما يُسببه من أضرار بالغة على الجسم من الناحيتين الجسدية والنفسية.

ما هو الكيميكال ؟

الكيميكال هو مصطلح يطلق على المخدرات المصنعة معمليًا، وليس في صورتها الطبيعية، تعد الكيميكال أشد خطرًا من نظيرتها الموجودة على صورتها الطبيعية المستخلصة من النبات.

مكونات مخدر الكيميكال “مخدر السبايس”

يُعد مخدر السبايس من أنواع المخدرات الأشد خطورة والتي إنتشرت إنتشاراً هائلاً خلال الفترة الأخيرة، حيث أنه يتكون من عدة مواد عند خلطها تعمل على تخدير الجهاز العصبي وتسيطر عليه سيطرة تامة وتؤدي إلي الإدمان، يتكون مخدر السبايس من أعشاب اللوتس، الأسيتون، الشمر، جوزة الطيب، مادة الأمونيا، الفسفور الأحمر. 

مقالة ذا صلة: اضرار الكيميكال الجسدية والنفسية الخطيرة

شكل الكيميكال

يُشكل الكيميكال خطراً بالغاً وذلك لمزجه بالعديد من المواد المعملية الضارة التي تؤثر على الجهاز العصبي وأجهزة الجسم المختلفة، بجانب تأثيراته النفسية التي تسببها الكيميكال للمتعاطي. يشبه الكيميكال فى تأثيره الماريجوانا ولكن أشد تأثيراً منها.

هل الكيميكال يبين بالفحص ؟

يُعد الكيميكال من المواد التي تظهر بالفحص وذلك عن طريق الفحص لعينة البول التي تؤخذ من المتعاطي، ويتم حفظ العينة لمدة ثلاثة أيام وفي حال تجميدها تستمر إلي مدة أطول.

أعراض تناول الكيميكال الجسدية

  • حدوث ألم في الجسم.
  • القلق الحاد.
  • الهلوسة السمعية والبصرية.
  • إرتفاع ضغط الدم.
  • الرعشة في الاطراف.
  • الإسهال الشديد.
  • القئ.
  • الدوخة وعدم التركيز.

أعراض تناول الكيميكال النفسية

  • الهياج والعنف.
  • الإصابة بالتوتر والقلق والإكتئاب.
  • العصبية الزائدة.

مقالة مقترحة: مدة بقاء الكيميكال في الجسم والدم والبول – اعراض انسحاب الكيميكال

تأثير مخدر الكيميكال

يؤثر مخدر الكيميكال تأثيراً شديداً على الفرد المتعاطي، حيث يمد الجسم بطاقة عالية، و يعمل على حدوث حالة تغيب تام، وطول فترة المخدر في الجسم مما يعمل على انتشار الجرائم، وتلف الخلايا العصبية والمخية.

مراحل علاج ادمان الكيميكال داخل مستشفى حريتي

تمر عملية علاج ادمان الكيميكال داخل مستشفى حريتي بعدة مراحل، وهي:

  • مرحلة الفحص والتشخيص، وفيها يتم فحص المتعاطي للوقوف على حالته، ووصف العلاج المناسب له.
  • مرحلة التأهيل للعلاج، وفيها يتم إقناع المتعاطي بأهمية العلاج والتوقف عن تناول المخدر.
  • مرحلة سحب المخدر من الجسم، وفيها يتم سحب المخدر من الجسم عن طريق وصف العلاج المناسب له، والخطة العلاجية.
  • مرحلة التأهيل النفسي والسلوكي، وفيها يتم تأهيل المتعافي سلوكيًا ونفسيًا ودعمه.
  • مرحلة المتابعة بعد الشفاء، وفيها يتم متابعة المتعافي بشكل دوري للتأكد من شفائه التام والعودة إلى حياته مرة أخرى.

مقالات متعلقة: